مدونة تحتوي على بعض من المقالات المنشورة في الصحف الورقية والالكترونيةالعربية

الأحد، أغسطس 02، 2009

للحديث تتمة...الحقيقة



طالما كانت الحقيقة الشغل الشاغل لبني البشر منذ بدء الخليقة لليوم، فمنذ الفجر الاول انبرى الانسان مكتشفا اسرار الكون وبالتالي تحول من المكتشف الى الصحافي الاول ناشرا الحقيقة والحقائق التي يكتشفها الى من حوله حتى لو بالطرق البدائية والاشارات والرسومات التي غطت جدران الكهوف والاحجار।


ومع مرور القرون والعقود تطورت الفكرة فاصبح لكل مجتمع كاتب او ساحر يمتلك الحقيقة في فكره ويخاف نشرها – او على الاقل ينشر ما يطيب له ويتماشى مع مصالحه الشخصية – وظهرت الاساليب الاولى للكتابة من احرف تصويرية ومسنارية وغيرها ودفنت في الاعماق الى ان اكتشفناها في عصورنا الحديثة، لكن بعد جهد جهيد، اليس هؤلاء اول المدونين؟، واول الصحافيين؟، دعونا لا نبخس من قدر المدونين الاوائل الذين اوصلونا الى التدوين الالكتروني، او بمعنى اصح اوصولونا الى الصحافة بمفهومها المتعارف عليه حاليا، فلولا جراة هؤلاء لكنا الان من دون احد اخطر الاسلحة الموجودة بين ايدينا الا وهي الصحافة।


وبالعودة الى الحقيقة، وهي الشغل الشاغل كما اسلفت سابقا، فقد ظلت بعض الاسئلة تبحث عن الحقيقة رغم مرور السنون الكثيرة عليها، مثلا الا نزال نتسائل عن اسرار حياة الاسكندر، وكيف مات هتلر واولاد قيصر روسيا، ومن قتل الحريري وابو عمار، وغيرهم وغيرهم....

السنا جميعا نسعى للحقيقة؟ تلك المعلومة التي تؤرقنا في ليالينا وايامنا؟ السنا جميعا صحافيين وراكضين وراء الخبر، الذي يشغل اقلامنا واوراقنا، السنا جميعا ابناء رعية صاحبة الجلالة الصحافة، السنا – اي نحن بني البشر – من بنى هذا الصرح المعلوماتي العظيم من حيث لا ندري؟ السنا نحن من كتب الحروف الاولى للحقيقة التي تعشقها العامة؟ فلنبقى على قدر المسؤلي، ولنواصل المهمة، فاذا لم تعط ثمارها في عصرنا الحاضر فسياتي الحصاد بعد حين، اي بعد وقت عندما ياتي من بعدنا باحثا عن الحقيقة واظن الحقيقة ستكون مطواعة ومتوافرة بين يديه ...وللحديث تتمة .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية

Powered By Blogger

المتابعون