مصائب قوم عند قوم فوائد
حوصر لبنان فازدهرت الموانئ السورية
مع قرب انتهاء الشهر الثاني للحصار الاسرائيلي على لبنان برا وبحرا وجوا واقفال المنافذ البحرية والجوية بشكل كامل، تشهد الموانئ السورية حركة نشطة وغير مسبوقة بسبب تحويل معظم السفن التجارية التي كان من المفترض ان ترسو على الشواطئ اللبنانية الى
صرح مسؤول بقطاع النقل ووكلاء شحن اقليميون امس الخميس بقوله ان الشحنات التجارية المتجهة الي لبنان تتدفق عبر الموانئ السورية
مما يساهم في الالتفاف حول حصار اسرائيلي علي لبنان لا تلوح في الافق أي بادرة علي رفعه.
وأبلغوا رويترز أن الحاويات القاصدة لبنان بدأت تصل في الاسابيع القليلة الماضية الي مينائي اللاذقية وطرطوس السوريين حيث يجري تحميلها علي شاحنات ونقلها الي لبنان عبر طرق قصفتها اسرائيل في الحرب الاخيرة.
وأعرب بسام فدا مدير حركة النقل في ميناء اللاذقية أكبر الموانئ السورية عن أمله في عدم استمرار الحصار الاسرائيلي مضيفا أن عدد الحاويات الي لبنان سيزيد في حالة استمراره. وأضاف أنهم تلقوا تعليمات من رئيس الوزراء بسرعة انجاز اجراءات تخليص الشحنات. وقال فدا ان ميناء اللاذقية استقبل في الاسابيع القليلة الماضية حوالي ألفي حاوية بطول ستة أمتار وجهتها الاصلية الي بيروت. ومر عدد أقل عبر ميناء طرطوس غير المجهز بنفس المستوي لتداول الحاويات. وبلغ عدد الحاويات التي جري تداولها في ميناء اللاذقية 25734 حاوية في يوليو تموز و30927 حاوية منذ بداية الشهر الحالي.
وتم تحويل معظم الشحنات المتجهة الي لبنان في بداية الحرب الي مصر ومالطا وقبرص. وظل معظمها هناك مع اغلاق ميناء بيروت أمام الملاحة التجارية رغم سريان هدنة في 41 أغسطس اب.
وقال وكلاء شحن ان الموردين أدركوا أن الانتظار قد يطول قبل فتح ميناء بيروت مما جعل سوريا بديلا منطقيا لاسيما بعد توقف القصف الاسرائيلي للطرق بين لبنان وسوريا. وقالوا ان معظم الشحنات المنقولة عبر سوريا الي الان من المواد الغذائية.
وقال وكيل شحن "لبنان بحاجة ماسة الي استيراد سلع ومواد أخري من أجل اعادة البناء لكن نقلها عبر سوريا سيكون مكلفا جدا". واضاف قائلا "من المرجح أن ينتظر المستوردون لحين انحسار الغموض السياسي قبل أن يقدموا طلبياتهم للشراء وسيفضلون الشحن عبر بيروت".
وعملت سوريا كممر للمساعدات الانسانية الي لبنان منذ اندلاع الحرب في 12 يوليو. لكن اسرائيل تتهمها بتسليح حزب الله أيضا. غير أن الحكومة السورية هددت مؤخرا باغلاق حدودها مع لبنان اذا تم نشر قوات للامم المتحدة علي الحدود لمنع اعادة تسليح حزب الله. وتقول اسرائيل انها لن ترفع حصارها البحري والجوي المفروض علي لبنان منذ ستة أسابيع ما لم تساعد قوة للامم المتحدة الجيش اللبناني في السيطرة علي الحدود مع سوريا. وتحث الامم المتحدة اسرائيل علي رفع حصارها قائلة انه شيء حيوي لتعافي الاقتصاد اللبناني.
fadi Facebook
مدونة تحتوي على بعض من المقالات المنشورة في الصحف الورقية والالكترونيةالعربية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مقالات سابقة
-
▼
2006
(24)
-
▼
أكتوبر
(22)
-
▼
أكتوبر 24
(22)
- رغم كل شيء.. سورية مثال اقتصادي يحتذى
- صلاة.. المطر
- الصين بين حرب الاحذية والتجارة الحرة
- الأولى نفذت والثانية أكملت والثالثة ناورت
- فلنبنِ البحرين باليد البحرينية
- في الاتحاد.. قوة اقتصادية
- البطالة بين التنمية والمنافسة
- شكرا شيخة مي على استضافة توت عنخ آمون
- القطاع الخاص العربي وإعادة إعمار لبنان
- ليس بالمستثمرين وحدهم يحيا العقار
- استثمارات انتخابية..
- رسالة إلى معالي وزير الداخلية:
- إرحموا اقتصادنا و"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"
- غريب أمر البورصة السعودية
- حتى لا نضطر إلى الغوغلة عن الأراضي السكنية
- التجنيس نعمة وليس نقمة
- أين المخططات الاقتصادية من برامجكم يا حضرات المرشحين؟
- حوصر لبنان فازدهرت الموانئ السورية
- التصويت الإلكتروني من وجهة نظر اقتصادية
- جيوب الفقراء هدفًا سياسيًا للمساعدات الرمضانية
- مظاهرة ضد الاقتصاد
- الصبا والجمال وثقافة الاقتصاد
-
▼
أكتوبر 24
(22)
-
▼
أكتوبر
(22)
التسميات
- ادب - ثقافة - اصدارات - كتب (1)
- ثقافة (1)
- سياسة (1)
- سياسة - لبنان (3)
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
المتابعون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق