رسالة إلى معالي وزير الداخلية:
أزمة السير عالة على الاقتصاد الوطني
فادي عاكوم*
قد يستغرب البعض الربط بين الاختناق المروري والاقتصاد الوطني، لكن إن أُمعن بالأمر مليًا، لتبين أن ازمة المرور التي تعاني منها العواصم الخليجية وخصوصًا المنامة ودبي، لها تاثيرها المباشر على الانتاج العام والاقتصاد الوطني، فالازمة ناتجة من عدد السيارات الكبير، تجول في الشوارع منذ طلوع الفجر حتى إسدال الستائر على النهار، وأحيانًا بمجرد حادث مروري بسيط تقفل جميع الشوارع بسبب الازدحام لذا بات جليًا ضرورة ايجاد بعض الحلول للتخلص تدريجيًا من هذه المشكلة .
التأثيرات
من التاثيرات التي تخلفها الأزمات المرورية على سبيل المثال لا الحصر :
* أن الازدحام يؤخر وصول الموظفين الى مكان عملهم صباحًا ويضطرهم احيانًا للمغادرة باكرًا للهروب من المعتقل الجبري في سياراتهم، مما يفقد القطاعين العام والخاص آلاف ساعات الانتاج اليومية، مما يؤثر بشكل مباشر على نسبة النمو العام .
* زيادة استهلاك المحروقات.
* زيادة نسبة التلوث الناتجة عن انبعاث الغازات من عوادم السيارات.
* أن طلاب المدارس الذين يقضون أحيانًا ما يقارب الحصتين او ثلاث في الطرقات سيؤثر بالطبع على قدرة التركيز وبالتالي على نتائجهم وإمكانياتهم بشكل العام .
الحلول
بالإضافة الى الجهد الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية من خلال رجال الشرطة في المناطق التي تشهد ازدحاما تنبغي تجربة القيام بالخطوات التالية للتخفيف من هذا العبء الثقيل :
* إعتماد نظام الأرقام المزدوجة والمفردة للسيارات الخاصة، بحيث تتجول اليوم مثلا السيارات المنتهية برقم مفرد وفي اليوم التالي تتجول السيارات ذات الرقم المزدوج، فهذا الامر من شأنه خفض عدد السيارات المتجولة الى النصف على الاقل .
* تحديد ساعات العمل للشاحنات بحيث على الاقل لا تتجول في فترتي ذهاب الطلاب الى المدارس وعند عودتهم.
* الاتيان باسطول حديث من وسائل النقل العامة وتوزيعها في جميع المناطق، حيث تكون الرسوم رمزية لتحفيز المواطنين على التنقل بواسطتها، ومواكبتها بحملة إعلامية وطنية لإنجاحها.
* تأجيل الاعمال الانشائية في الطرقات وبخاصة في الدوارات الرئيسية والاشارات الفاصلة بين منطقة واخرى الى ساعات الليل، لتفادي الازدحام الناتج عنها، فالطقس ليلًا الطف وانتاجية العمال ستكون اكبر.
*مستشار إعلامي ومحلل اقتصادي
fadiakoum@hotmail.com
fadi Facebook
مدونة تحتوي على بعض من المقالات المنشورة في الصحف الورقية والالكترونيةالعربية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مقالات سابقة
-
▼
2006
(24)
-
▼
أكتوبر
(22)
-
▼
أكتوبر 24
(22)
- رغم كل شيء.. سورية مثال اقتصادي يحتذى
- صلاة.. المطر
- الصين بين حرب الاحذية والتجارة الحرة
- الأولى نفذت والثانية أكملت والثالثة ناورت
- فلنبنِ البحرين باليد البحرينية
- في الاتحاد.. قوة اقتصادية
- البطالة بين التنمية والمنافسة
- شكرا شيخة مي على استضافة توت عنخ آمون
- القطاع الخاص العربي وإعادة إعمار لبنان
- ليس بالمستثمرين وحدهم يحيا العقار
- استثمارات انتخابية..
- رسالة إلى معالي وزير الداخلية:
- إرحموا اقتصادنا و"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"
- غريب أمر البورصة السعودية
- حتى لا نضطر إلى الغوغلة عن الأراضي السكنية
- التجنيس نعمة وليس نقمة
- أين المخططات الاقتصادية من برامجكم يا حضرات المرشحين؟
- حوصر لبنان فازدهرت الموانئ السورية
- التصويت الإلكتروني من وجهة نظر اقتصادية
- جيوب الفقراء هدفًا سياسيًا للمساعدات الرمضانية
- مظاهرة ضد الاقتصاد
- الصبا والجمال وثقافة الاقتصاد
-
▼
أكتوبر 24
(22)
-
▼
أكتوبر
(22)
التسميات
- ادب - ثقافة - اصدارات - كتب (1)
- ثقافة (1)
- سياسة (1)
- سياسة - لبنان (3)
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
المتابعون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق